الأربعاء، 11 يناير، 2012

بيان رابطة الشباب العربي في اوربا

بسم الله الرحمن الرحيم

الى سعادة سفير دولة الامارات العربية المتحدة في بريطانيا السيد عبد الرحمن غانم المطيوعي


 
تود رابطة الشباب العربي في اوربا
 ان تعبر عن بالغ اسفها وقلقها للقرارت التي اتخذتها حكومتكم والمنافية لكل الاعراف والاتفاقيات العالمية  التي تحفظ حق الانسان في ابداء الرأي  والسعي نحو الاصلاح وفي ان يكون لهم الحق في الجنسية والعمل وعدم المساس بأي من هذه الحقوق او حتى التهديد بها ..
ان سحب الجنسية وكل اشكال الهوية من ستة من دعاة الاصلاح الاماراتيين لهي خطوة بالغة الخطورة على تاريخ وسمعة دولة الامارات وستفتح باب الدعاوى القضائية من قبل مئات الالوف من الوافدين والقاطنين في دولة الامارات من الجنسيات العربية وغير العربية . وعلى ضوء هذه الخروقات في حق الاصلاحيين الستة المدرجة اسمائهم ادناه وهم
الشيخ محمد عبد الرزاق الصديق
الدكتور علي حسين الحمادي
الاستاذ احمد غيث السويدي
الاستاذ حسين منيف الجابري
الاستاذ حسن منيف الجابري
الدكتور شاهين عبدالله الحوسني
 ستبدأ رابطة الشباب العربي في اوربا
 بسلسلة من الخطوات لفضح هذه الممارسات غير الانسانية.. وهي كالتالي
1- نشر اعلانات في الصحف والمطبوعات العربية والاجنبية لشرح هذه الانتهاكات في بريطانيا واوربا والولايات المتحدة الامريكية
2- سنقوم بحملة جمع التواقيع وتوزيع المنشورات في محيط سفارة الامارات في لندن وسنسعى للحصول على تصريح من الشرطة البريطانية لوضع اعلان ثابت امام السفارة لشرح ابعاد هذه القضية من قبل ناشطين ............
3- ارسال رسائل لكل نواب مجلس العموم البريطاني....
4 – الاتصال بكل مؤسسات حقوق الانسان الغربية والعربية وشرح ابعاد هذه القضية لهم .
5- دعوة الوافدين العرب وغير العرب في دولة الامارات الى مقاضاة الحكومة الاماراتية في الحصول على حقوقهم في الحصول على الجنسية حسب لوائح حقوق الانسان التي كفلتها كافة المواثيق وبحث سبل تبني هذه القضية من قبل مؤسسات غربية امام المحاكم الاوربية والدولية ..........
الخطوات اعلاه ستكون باكورة عملنا ضد هذه القرارت الجائرة وستبدأ الحملة ولن تتوقف الا اذا ردت الحقوق الى اهلها واعادت المفصولين الستة الى وظائفهم واعادت الجوازات والجنسية لهم .
.
مقرر رابطة الشباب العربي في اوربا 
الدكتور محمد عبدالله
5-1-2012
لندن

هناك تعليق واحد:

  1. نشكر الاخوة من اوربا على تبنيهم هذا الموقف المشرف في الدفاع عن حقوق الانسان في الامارات .. ونتوقع المزيد من المنظمات الشبابية العربية والحقوقية والانسانية حتى يعود الحكام الى ممارسة السلطة الرشيدة والتوقف عند حدود الحريات العامة والشخصية واحترام القوانين ,وان يعلموا ان شعوبهم تراقبهم وسيكون لهذه الشعوب حساب قاسي مع من لايحترم شعبه

    نمير النعيمي
    قطر

    ردحذف